الفكرة هي الأساس فكرة واحدة قد تعيد لك ثقتك بنفسك و قد تجعلك عالقاً ، كل شخص يصبح ما هو عليه بسبب الأفكار المهيمنة على عقله ويفكر بها طوال الوقت ، وتصبح هذه الأفكار أقوى فعالية عندما تعززها بمشاعر داعمة وتتحول بشكل تدريجي إلى واقع تعيشه ، فإذا كانت هذه الأفكار داعمة وإيجابية وتغذيها بمشاعر مناسبة لها فسوف تشعر بالثقة بالنفس وأنك تؤمن بذاتك وأنك تستحق أن تعيش هذا الأمر ، بعدها سوف تتحول إلى مجموعة أفعال منتظمة لعيش ذلك فعلاً ، والتركز حوله سوف يخلق لك الزخم الجميل الذي يسرع لك من حصول النتائج .
ماذا لو كنت تفكر بأفكار سلبية محبطة ودعمتها بمشاعر مشابهة لها على ماذا ستحصل ؟ على المزيد من السلبية و الصعوبة والشقاء ، والمزيد من المتنمرين عليك ، دعني أخبرك أن الواقع الذي تعيشه بمره وحلوه هو نتيجة ما فكرت فيه وركزت عليه ، فإذا كان تركيزك حول المفقود سوف يكبر ويزداد و إذا ركزت حول الموجود سوف يتعاظم كذلك ، تبدأ الأفكار في جعلك تعظم ما تفكر به وتركز عليه فإذا فكرت أنك تشعر بالعطش وتريد شيء بارد وأنت في طريق سوف تركز على كل المحلات التي تقدم المشروبات ، وإذا ركزت على لون معين مثلاً الأخضر سوف تنتبه لكل اللوحات أو السيارات ذات هذا اللون بلا وعي منك ، وقد تغفل عن بقية الخيارات الآخرى ، كل ما اطلبه منك أن تحسن حديثك الذاتي لنفسك وتزيد من رصيد الأفكار الإيجابية وكل ما فكرت بفكرة سلبية ، انتبه من الاسترسال بها ، اريدك أن تؤمن بذاتك وقدراتك وترتدي قبعة اليسر والسعادة والرضا وتذكر بأن الفرص تأتي لمن يؤمن بوجودها
دعني اعطيك مثال :
- لديك فكرة متكررة في عقلك: مديرك في العمل يستغلك ودعمت ذلك بمشاعر سلبية ،في كل عمل تعمل به سوف يظهر لك هذا المدير المستغل ، قد يكون مدير رائع مع غيرك فقط أنت من يتعرض لذلك
- لديك فكرة متكررة في عقلك : أن الزوج سوف يأخذ راتبي إذا عملت ودعمت ذلك بمشاعر سلبية ، فإذا توظفتي فإن هذا الزوج سوف يأخذ مالك ، قد يكون إنسان طيب مع غيرك فقط أنت من تتعرضين لذلك
المدير و الزوج هما أشخاص رائعين مع الغير لماذا ؟؟لأن الغير له أفكار ومعتقدات إيجابية ميسرة له الحياة ، قد تقول في داخلك أنا حظي قليل ، وكل الناس تتآمر ضدي ،تأكد من أن هذا الموقف سوف يتكرر باستمرار باختلاف الأماكن والأشخاص التي تكون بها ، ما عليك فعله ليس تغيير الوظيفة أو تغيير الزوج أنما تغيير الفكرة في عقلك ، لماذا اقول لك أن الفكرة هي الأساس ، لأنه كلما رسخت الفكرة بعقلك مع التكرار ومرور الوقت سوف تتحول إلى معتقد تعيشه ، عليك أن تتحرر من المعتقدات السلبية المقيدة لأنها سوف تتحكم في حياتك ومصيرك فأنت نتيجة ما فكرت وما اعتقدت ، إذا كانت الحياة طيبة فلا داعي لتغيير المعتقدات إنما بتجديدها وتطويرها ، أما إذا كنت تعيش واقع صعب هنا تحتاج أن تعيد تشكيل أفكارك ومعتقداتك ، وإذا اخبرتني انني لا استطيع ، إذا تقبل الواقع ولا تعش دور الضحية ، مقاليد حياتك بيديك ،أما إذا شعرت بغصة من حديثي فأقول لك أعمل وكلما اجتهدت على تغيير أفكارك سوف تتغير الحياة إلى أن تعيش الحياة الطيبة التي تليق بك
إن ظننت أنك هُزمت فقد هزمت
إن ظننت إنه لن تأتيك الجرأة فان تأتيك
عليك أن تسمو بأفكارك كي ترتقي أعلى المنازل
( إن قيودنا الوحيدة هي تلك التي نضعها لأنفسنا في عقولنا )
افتح عقلك وقلبك لاستقبال جميع الأفكار الطيبة فهبات الرحمن بانتظار من يسعى لها ..
الأفكار والمعتقدات قد نعيشها بوعي أو بدون وعي منا ، فإذا أردت أن تعرف مدى جودة أفكارك فاجعل بقربك مفكرة تدون فيه إي فكرة تخطر ببالك دون تحكيم أو تحجيم للفكرة بعد فترة من الزمن سوف تجد أن لديك مخزون من الافكار المختلفة قد تكون سلبية أو إيجابية بعدها أبدأ في فلترتها وأعادة تشكيلها بما يخدمك و يجعلك بحال أفضل
يعمل العقل في تنفيذ الأفكار التي نصدرها بداخلنا ذات المشاعر القوية و المؤمنين بها ـ سواء كانت إيجابية أو سلبية ـ ويبدأ في التنشيط ليعطيك المزيد من الأفكار التي تؤيد هذه الفكرة وتجعلها تكبر لديك وتحويلها إلى أفعال وواقع تعيشه .
معركتك الحقيقية هي بداخلك كيف تتصالح مع ذاتك وتسمع صوتك الداخلي بوضوح وتبدأ في الإيمان بأنك تقدر ، فالإيمان هو أساس كل المعجزات
اختم بالحديث القُدُسي: «إن الله تعالى يقول: أنا عند ظن عبدي بي؛ إن خيرا فخير، وإن شرا فشر »، ما تعيشه الآن هو انعكاس لما تعتقده، أصلح ما في داخلك يصلح الله لك ما في الخارج
اذا اعجبك الموضوع واستفدت منه شاركه لصديق قريب

1- عفويتي.
2-قصتي.
٣-طموحي لاحدود له.
إعجابإعجاب