من منا لا يريد أن يكون سعيداً ؟ نحن جميعاً نريد السعادة ، نريد أن نشعر من حولنا بالسعادة ونريد أن يقدموا لنا السعادة ..
اختيار السعادة لا يعني أن تكون ظروفك ممتازة ، لا يعني أن تحصل على ترقية في وظيفتك ، أو أن تسمع منبه الرسائل في جوالك، فتجد حوالة مالية وصلت في حسابك أو أن هدية فاخرة تهدى إليك ، أكيد ما سبق ذكره يجلب السعادة ولكن سعادة لحظية سرعان ما تنتهي ، لا تنتظر أن تأتي هذه الأمور بل أنت قرر أن تصنع البهجة والفرح لك ولمن حولك كن أنت “صانع السعادة ”
يرجع سر السعادة في الاختيار ، أنا اختار أن أكون سعيدا بأقل الأفعال ، فكل ما بسطت وسائل السعادة لديك كلما حصلت عليها أسرع
فالسعادة في شرب القهوة بهدوء ، السعادة في قطعة من الشوكولاته ، السعادة في ترتيب وتنظيم المنزل ، السعادة في السلام التي تعيشه ،السعادة في حديث عابر مع شخص غريب بغرفة الانتظار ، السعادة في العافية ، السعادة في العمل ، السعادة في زحمة الإنشغال ، السعادة في الآمان ، السعادة في لمة العائلة ، والقائمة تطووووووووول …
وأعظم السعادات هي سعادة العطاء والمشاركة والبذل وسد حاجة من حولك ، بأن يختارك الله لأن تكون اليد العليا التي تساعد وتعطي وتقدم دون انتظار مقابل ، هنا شعور لا يوصف
في جلسات الإرشاد الشخصي .. دائماً انصح عميلاتي بتطبيق تمرين الأفعال السعيدة : أن تكتب قائمة من الأفعال البسيطة التي تفعلها بنفسك دون احتياج للغير و تجعلك سعيد ، ثم تطبيق منها ما تشاء في يومك ..
الأفعال السعيدة عندما تزاحم يومك، تجعل طاقتك وحماسك ونشاطك في ارتفاع ..
وعندما ينتهي اليوم .. تستشعر هنا حجم النعم التي تغمرك ، فتحمد الله وتشكره على عظيم فضله وكرمه عليك ..
السعادة قرار لذلك قررت اليوم أن أكون سعيدة
دمت والسعادة تغمرك ..
