الجميع يتوق إلى وجود معنى من حياته ، يحتاج إلى الشعور بأنه مهم ويصنع فارقاً في الحياة ، تبني نمط الحياة القائم على الرسالة ، يمنحك فرصة لإثراء حياة الآخرين من خلال ترك بصمة إيجابية في نفوس من حولك ، وهذا هو هدفي من كتابة هذا الكتاب أن ألهمك وافتح معك زوايا جديدة لمساعدتك أن تحيا الحياة الطيبة التي تستحقها .
الآن انظر إلى داخلك وأسال نفسك متى تكون في أفضل حالاتك ؟
ما هي اللحظات التي شعرت أنك ذو قيمة وأنك إنسان معطاء ذو أثر إيجابي ؟
ثم فكر فيما تصنع ، ما هو نفعك المتعدي للآخرين ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعَهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٍ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دِينًا، أَوْ تَطْرَدُ عَنْهُ جُوعًا، وَلِأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ، شَهْرًا، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ، مَلَأَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَلْبَهُ أَمْنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى أَثْبَتَهَا لَهُ ، أَثْبَتَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدَمَهُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ “حديث عظيم يلهمنا بأن نمد أيدينا لمساعدة من حولنا
عندما تستثمر قدراتك وإمكانيات في اتجاه رسالتك هنا سوف ترى التحول العظيم في حياتك سوف تستيقظ كل يوم وأنت معظم للنعم التي أنعمها الله لك ،سوف تعيش كل لحظة بوعي مختلف ، فأنت تدرك المعني من وجودك، تعي الدروس الربانية المخبئة لك في كل تجربة تخوضها ، وتصلح من نفسك في كل مرة ، في كل يوم تحيا به تكون النسخة الأفضل من نفسك ، الحديث هنا ذو شجن
أنت جزء من منظومة كبيرة ،أنت خلقت لغاية لأن تعمر أثرك في الأرض فيمتد نفعه يوم العرض ،فتأتي صحفك مبشرة بما صنعت

معك 100٪
حقيقي الموضوع عميق وله اثره
🌹✨
إعجابإعجاب