عندما تمارس عمل ما ويمثل شغفك ..
فأنت تحاول أن تمارسه بمساحات أكبر من وقتك ..
وعندما تكون معاييرك مرتفعة فأنت ترفع سقف توقعاتك الذاتية ..
فلا تعجبك انصاف الحلول ..
تريد مخرجات احترافية وبنفس الوقت تريد إنتاجية عالية ..
و تتزاحم عليك الأعمال وتضيق عليك مساحات الزمن ..
تشعر بأنك مرهق ..انت تركض منذ مدة
وأنت في قرارة ذاتك تشعر أن شيء بداخلك يخبو نوره شيء فشيء ..
يقولون السعادة في قلب ينبض وعيون تلمع
يا ترى ما الحل ؟؟؟
هل نقرر أن نتوقف ونهدأ قبل أن ينطفئ النور ؟؟
أم نحاول إشعال الفتيل أكثر ظناً منا أننا بذلك سوف نعيد إحياء كل ما هو جميل …
أم نبحث عن زوايا فقدانها في رحلة سعينا وقد تكون هي السبب في انطفاء النور ..
أم نقول أنها أحاديث العقل الذي يقول لك اهدى واسكن إلى مناطق راحتك ..
الحيرة في الخيارات تجعلك لا تقرر وعدم القرار يجعلك في المنطقة الصفرية ..
لا أنت انتقلت إلى راحتك فعلا ً ولا أنت مارست عملك بطاقة وحماس ..
وكأنك بإجازة وتحمل معك لابتوب العمل لتنجز ملفات العمل وأنت تنتظر أن تفتح أبواب السينما لتحضر فليم لطالما تحمست لحضوره ..
وعندما تجلس بمكانك ويبدأ الفلم بدقائق سرعان ما تفتح الجوال لترد على رسائل العمل ، أو عقلك مشغول في الملف الذي لم يكتمل
كل دور تلعبه له قبعته العقلية .. كلما كنت قادر على الانفصال والسيطرة كلما كنت أكثر استمتاع بحياتك ..
كلما اشبعت احتياجاتك الأساسية .. كلما فتحت لك زوايا جديدة اضاءت لك الحياة ..
فتجعلك في حالة من السعي والرضا والسعادة
دائماً .. استمع لحديث قلبك ..
دائماً اسأل نفسك .. هل أنت بخير ؟؟

حسيت وكأنها رسالة لي شكرا 🌹
إعجابLiked by 1 person